العالم قصرة الغربية (10)

أمريكي من أصل فلسطيني يعود إلى قصرة للدفاع عن منزله المحاصر بين المستوطنين والجيش

لؤي أبو ريدة سافر من الولايات المتحدة إلى قرية قصرة في الضفة الغربية بعد أيام من مراقبة كاميرات منزله محاصرة من قبل مستوطنين، فيما أثارت الحادثة تنديداً دولياً ومناشدات لحماية الممتلكات المدنية.

أمريكي من أصل فلسطيني يعود إلى قصرة للدفاع عن منزله المحاصر بين المستوطنين والجيش
©رسم توضيحي: مصطفى الحداد / we-news.com

وصل لؤي أبو ريدة، أمريكي من أصل فلسطيني، إلى قرية قصرة في الضفة الغربية بعدما أمضى نحو أسبوع يراقب منزله محاطاً بمستوطنين عبر بث كاميرا المراقبة من منزله في توليدو بولاية أوهايو. الرجل، البالغ من العمر 46 عاماً، قرر العودة للمكان الذي نشأ فيه بعدما شعر بالعجز أمام تكرار عمليات الاستيلاء والمضايقات التي تستهدف ممتلكات الفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

خلفية الموقف والوصول إلى المنزل

وثقت وكالات أنباء رحلة أبو ريدة من مطار ديترويت عبر مطار بن غوريون في تل أبيب إلى أطراف قرية قصرة التي شهدت في الأيام الأخيرة هجمات ومضايقات متكررة من مستوطنين. وقالت تقارير صحفية إنه راقب المشهد «من على بعد آلاف الأميال» قبل أن يقرر العودة شخصياً. عند اقترابه من منزله الواقع على قمة تل، شوهدت دوريات عسكرية إسرائيلية ومجموعات من المستوطنين متجولين في المنطقة.

تفاصيل الوصول والحماية المحدودة

انتظر أبو ريدة، بحسب ما رصدته وكالات الأنباء، على بعد نحو 100 متر من مدخل منزله لمدة تقارب نصف ساعة قبل أن تقترب منه وترافقه مركبة عسكرية إلى بوابة المنزل الخرسانية. المنزل هو واحد من ثلاثة منازل أفادت التقارير بأنها محاصرة من قبل المستوطنين منذ نحو أسبوع.

ردود فعل دولية ومحلية

أثارت حالة المحاصرة تنديداً من واشنطن واهتماماً أممياً، في وقت تم تسليط الضوء فيه على تصاعد عمليات الاستيلاء على ممتلكات الفلسطينيين. كما لفتت العملية الانتباه إلى ما تعتبره منظمات صحفية وحقوقية استمرار «الترهيب» الذي يمارسه بعض المستوطنين بحق سكان القرية.

تجدر الإشارة إلى أن مشاهد الحصار التي رصدت عبر كاميرات المراقبة أثارت قلق أبو ريدة حتى دفعته إلى السفر بعد سبع ليالٍ من المراقبة والقلق وقلة النوم.

«لا يمكن أن أدع المستوطنين يسرقون منزلي وأنا أكتفي بالمشاهدة»

أبعاد محلية وتأثيرات على السكان

يحمل الحصار تأثيرات اقتصادية وإنسانية مباشرة على السكان المحليين في قصرة، إذ يعيق حرية الحركة ويزيد من الضغط النفسي على الأسر القاطنة في المنازل المحاصرة. كما يساهم تكرار الحوادث في تآكل الثقة بالمؤسسات المسؤولة عن حماية الممتلكات المدنية، سواء كانت سلطات محلية أو قوات الاحتلال بحسب السكان وناشطين محليين.

مظاهر الحصار وما رصده الزوار

أثناء صعود أبو ريدة على الطريق الصخري المتعرج المؤدي إلى منزله، شوهد عدد محدود من المستوطنين يتجولون في محيط المكان، مع وجود دوريات عسكرية إسرائيلية. الصحفيون الذين رافقوه وثقوا تلك المشاهد التي تعكس حالة توتر متصاعدة في محيط المنازل المعنية.

معلومات موجزة للحضور أو التدخل

  • المنزل محاصر منذ نحو أسبوع وفق التقارير الميدانية.
  • أبو ريدة من مواليد ولم يذكر مصدره الأصلي سوى أنه نشأ في قصرة قبل الهجرة إلى الولايات المتحدة.
  • لحظة الاقتراب رافقتها مرافقة عسكرية قبل الوصول إلى البوابة الخرسانية.

جدول يوضح عناصر الموقف

البند المعلومة
الاسم لؤي أبو ريدة
العمر 46 عاماً
مكان الإقامة في الخارج توليدو، ولاية أوهايو (الولايات المتحدة)
الحالة منزل واحد من بين ثلاثة محاصر منذ نحو أسبوع في قصرة

تبقى قضية بقاء المنازل وملكية الممتلكات من القضايا الحساسة التي تتطلب رصد الجهات الحقوقية والدولية، في وقت يتصاعد فيه الاحتقان بين المستوطنين والفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية. ويعكس قرار أبو ريدة العودة شخصياً مستوى القلق الذي يعيشه المئات من الفلسطينيين المقيمين في مناطق توترات عالية، خصوصاً ممن هاجروا ثم ترددوا في العودة خوفاً من فقدان ممتلكاتهم.

يستمر الاهتمام الدولي بقضية قصرة وغيرها من القرى التي شهدت مضايقات ومصادرات، وقد تظل التطورات المحلية هناك مرتبطة بتحركات سياسية ودبلوماسية قد تتخذها جهات دولية أو محلية في الأيام المقبلة.

مصطفى الحداد
مصطفى AI مراسل الغربية متصل

مرحبًا، أنا مصطفى، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

10الغربية

موجزك الصباحي

أبرز الأخبار الغربية، يصلك كل صباح في بريدك.

بدون إزعاج · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة