أعلنت إدارة مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي عن مشاركة مصر بــعرضين داخل المسابقة الرسمية للدورة الثالثة والثلاثين، إضافة إلى ثلاثة عروض أخرى تطرح على هامش فعاليات المهرجان، في قرار يأتي بعد عملية مشاهدة واختيار استمرت لمجموعة كبيرة من الأعمال المسرحية.
اختيارات لجنة المشاهدة
قالت مصادر المهرجان إن لجنة المشاهدة اطلعت على مجموعات عروض قبل أن تستقر على مشاركة مصر في المسابقة الرسمية بعرضين هما: «كتاب الموتى/الاسم المفقود» إخراج عزت إسماعيل، و«بماذا يحلم الناجون؟» إخراج سماح حمدي. تأتي هذه الاختيارات عقب مشاهدة اللجنة ما مجموعه 128 عرضاً مسرحياً مصرياً.
الاختيارات الرسمية تعكس توجه اللجنة إلى إتاحة مساحة للتنافس بين تجارب محلية تمثل رؤى وأساليب فنية مختلفة داخل برنامج المسابقة.
عروض على هامش المهرجان
إلى جانب العرضين الرسميين، قررت اللجنة إدراج عدد من العروض المصرية ضمن برنامج الهامش، وهي:
- «سابع سما» إخراج محمد الحضري.
- عرض نتاج ورشة «كوميديا دي لارتي» بإدارة المدرب والمخرج الإيطالي أليسيو ناردين، بالتعاون مع المعهد الإيطالي، على أن يقدم على مسرح معهد الموسيقى العربية يوم 2 سبتمبر.
- عرض نتاج ورشة المدرب والمخرج الإسباني باكو جاميز، بالتعاون مع اتحاد المعاهد الثقافية الأوروبية (يونِك)، المقرر أن يقدم في فضاء بيت السناري في موعد لاحق، محدد بـ20 سبتمبر.
قرار عرض إنتاجات الورش على الهامش يؤكد حرص إدارة المهرجان على فتح نافذة للتجريب والتبادل الفني بين الممارسات المسرحية المحلية والدولية، بالإضافة إلى الرغبة في إطالة أثر الورش خارج الإطار الزمني الرسمي للدورة.
معلومات تنظيمية
تقام الدورة الثالثة والثلاثون من المهرجان برئاسة الدكتور سامح مهران خلال الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر 2026، وتتضمن إلى جانب العروض المسرحية برنامجاً فكرياً وورشاً تدريبية وأنشطة موازية تهتم بدعم التجريب والانفتاح على الاتجاهات المعاصرة في المسرح.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| عدد العروض المصرية التي شاهدتها لجنة المشاهدة | 128 عرضاً |
| العروض المصرية في المسابقة الرسمية | «كتاب الموتى/الاسم المفقود»، «بماذا يحلم الناجون؟» |
| عروض الهامش المصرية | «سابع سما»، عرض ورشة أليسيو ناردين، عرض ورشة باكو جاميز |
| فترة المهرجان الرسمية | 1-8 سبتمبر 2026 |
انعكاسات محلية
تأتي مشاركة تلك العروض في لحظة تزداد فيها الرغبة لدى الجمهور والقائمين على الحركة المسرحية في القاهرة لعرض تجارب جديدة ومختلفة، خصوصاً في إطار مهرجان مخصص للتجريب. ويؤكد حضور الإنتاجات المصرية، داخل المسابقة وعلى هامشها، قدرة المشهد المحلي على التماسك والتنوع رغم التحديات الإنتاجية التي تواجهها فرق كثيرة.
كما يتيح إدراج نتاج ورش دولية مشتركة منصة لمزيد من التعاون وتبادل الخبرات، الأمر الذي قد يسهم في خلق شبكات عمل جديدة تمتد خلف أسوار دور العرض التقليدية إلى فضاءات غير تقليدية مثل بيت السناري.
ماذا يعني هذا للمشاهد القاهري؟
بالنسبة لمتابعي المشهد في القاهرة، يقدم المهرجان فرصة لرؤية نصوص وتجارب قد لا تصل دائماً إلى الجداول العادية للعرض، مع وجود فعاليات مصاحبة قد تهم الطلبة والعاملين في الحراك الفني من ورش ومحاضرات. كما أن استمرار بعض العروض أو امتداد فعاليات بعد نهاية الدورة الرسمية يفتح إمكانيات لزيارات متجددة إلى الفضاءات التراثية والثقافية بالعاصمة.
مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي يظل محطة مهمة في خريطة الفعاليات الثقافية بالقاهرة، ومتابعته تسلط ضوءاً على اتجاهات المسرح المعاصر وتجارب الشباب والمحترفين في آن واحد.
التغطية الميدانية لمثل هذه الفعاليات مهمة لربط صناعة القرار الثقافي بمؤسسات العرض والجمهور، وسأتابع مع القائمين على المهرجان أخبار جدول العروض ومواعيد التذاكر والبرامج المصاحبة لتوفير معلومات عملية للمتابعين في القاهرة.