شارك رئيس جامعة العريش في الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، الذي ترأسه الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، بمقر جامعة السويس. الاجتماع جاء متضمناً سلسلة من التوجيهات والإعلانات التي تهدف إلى الارتقاء بجودة التعليم الجامعي وتعزيز دور الجامعات في مواجهة التحديات الوطنية.
تأكيد على الاستعداد المبكر للعام الدراسي
وجّه المجلس الجامعات بضرورة الانتهاء مبكراً من التحضيرات لاستقبال العام الدراسي الجديد 2026/2027، وشمل التوجيه التأكد من جاهزية المنشآت التعليمية من قاعات ومعامل ومدرجات، ورفع كفاءة الخدمات الإدارية والتعليمية، فضلاً عن توفير بيئة آمنة ومحفزة للطلاب. وتأتى هذه التوجيهات في ظل حرص الوزارة على تحقيق انتظام العملية التعليمية منذ اليوم الأول للدراسة.
تحول رقمي وخدمات صحية أفضل
ركز الاجتماع على مواصلة التوسع في تطبيق نظم الميكنة والتحول الرقمي بمختلف القطاعات الجامعية، كخطوة لتعزيز كفاءة الإدارة وضمان الشفافية في عمليات التقييم والامتحانات. كذلك تم التشديد على تطوير الخدمات التي تقدمها المستشفيات الجامعية لضمان تقديم خدمات صحية وتعليمية متميزة تخدم الطلاب والمواطنين.
- الانتهاء المبكر من تجهيز المنشآت لاستقبال الطلاب.
- التوسع في التحول الرقمي ونظم الميكنة في الجامعات.
- الارتقاء بكفاءة المستشفيات الجامعية وخدماتها الصحية.
بالنسبة لأهالي العريش وطلاب جامعة العريش، تحمل هذه التوجيهات أبعاداً عملية مباشرة تتعلق بضمان انتظام العملية التعليمية وتقديم خدمات صحية وتعليمية محسنة داخل الحرم الجامعي. وتأتي التوجيهات أيضاً متسقة مع توجيهات رئاسية أُشير إليها خلال الاجتماع، والهادفة إلى توظيف البحث العلمي في تشخيص المشكلات الوطنية واقتراح حلول قابلة للتنفيذ.
دور الجامعات في مواجهة التحديات المحلية
أكد المجلس على أهمية أن تضطلع الجامعات بدور فاعل في دراسة القضايا والمشكلات التي تواجه الدولة، وإجراء بحوث تطبيقية تساهم في تشخيصها وتقديم توصيات عملية. هذا التوجه يفتح مجالاً أمام جامعة العريش للاشتراك في مشروعات بحثية تخدم المحافظة والمنطقة، خاصة في مجالات تتعلق بتحسين الخدمات العامة وإنماء القدرات المحلية.
«على الجامعات أن تكون شريكاً فاعلاً في التنمية من خلال بحوث تطبيقية وبرامج دراسية مطابقة للمعايير الدولية»، جاء ذلك ضمن توجيهات المجلس.
من الناحية الإجرائية، ستتطلب تعليمات المجلس تكاتف الجهات الإدارية في جامعة العريش لضمان الجاهزية في مواعيدها، وكذلك تعاوناً بين كليات الجامعة والمستشفيات الجامعية لتحديد أولويات التطوير وتوحيد معايير الأداء. كما سيُصبح التحول الرقمي معياراً أساسياً في تقييم جاهزية الكليات وإداراتها.
| البند | المطلوب |
|---|---|
| المنشآت التعليمية | الجاهزية الكاملة للقاعات والمعامل والمدرجات |
| التحول الرقمي | تطبيق نظم الميكنة في الإدارات والامتحانات |
| المستشفيات الجامعية | رفع كفاءة الخدمات الصحية والتعليمية |
يبقى السؤال العملي للأهالي والطلاب في العريش حول سرعة تنفيذ هذه التوجيهات وتأثيرها على جودة التعليم والخدمات الصحية محلياً. وستكون متابعة إجراءات الجامعة المحلية أمام المواطنين والمؤسسات خطوة ضرورية لقياس مدى التزام الأداء والنتائج على أرض الواقع.
في ضوء هذه التوجيهات، من المتوقع أن تشهد الجامعات، بما فيها جامعة العريش، تنسيقاً أكبر مع الوزارة ومتابعات دورية لضمان تطبيق التوصيات والبرامج المطلوبة قبل بدء العام الدراسي، مع الحرص على إشراك المجتمع المحلي والقطاع الصحي في عملية الارتقاء بالخدمات.
سالم أبو رحمة
مراسل شمال سيناء — WE NEWS