جولة وزارية لتسريع تنفيذ ممر سكك حديدية يمر بالعريش
شهدت محافظة شمال سيناء متابعة ميدانية من وزارة النقل لأعمال مشروع إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد الفردان – شرق بورسعيد – بئر العبد – العريش – طابا، الذي يُعتبر أحد عناصر الممر اللوجيستي الدولي التنموي المتكامل. يأتي المشروع ضمن خطة وطنية لربط المناطق السكنية والصناعية والموانئ بشبكة السكك الحديدية على مستوى الجمهورية.
«تابع الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، خلال جولة ميدانية بمحافظة شمال سيناء، معدلات تنفيذ مشروع إعادة تأهيل وتطوير وإنشاء خط سكة حديد الفردان – شرق بورسعيد – بئر العبد – العريش – طابا».
جاءت الجولة بحضور قيادات من الوزارة وهيئة السكك الحديدية والهيئة العامة للطرق والكباري، لمراجعة نسب التنفيذ ومتابعة الوصلات، ومن بينها وصلة ربط ميناء شرق بورسعيد بالخط العام من منطقة بالوظة التي شهدت تنفيذ أول 20 كيلومتراً لخدمة الميناء ومنشآت صناعية قريبة.
المسافات والمحطات وأهداف الربط المحلي
يتضمن المخطط إنشاء خط بطول إجمالي يقارب 500 كيلومتر يغطي قطاعات متعددة، فيما بلغت أطوال مسافة بئر العبد – العريش – طابا 341 كيلومتراً. كما تشتمل أعمال المشروع على وصلتي خدمة لكل من ميناء العريش ومصنع الأسمنت بطول 12 كيلومتراً لكل وصلة.
| بند | المسافة/الكمية |
|---|---|
| إجمالى طول الممر | نحو 500 كيلومتر |
| طول بئر العبد – العريش – طابا | 341 كيلومتر |
| وصلتا ميناء العريش ومصنع الأسمنت | 12 كيلومتراً لكل وصلة |
| مسافة ربط ميناء شرق بورسعيد المنفذة | 20 كيلومتراً من بالوظة |
أوضحت وزارة النقل أن تنفيذ مسافات إضافية من الكيلو 21 حتى الكيلو 41 مُخطط على مرحلتين لخدمة منشآت صناعية مثل مصنع «نيرك»، كما شُرع في تنفيذ المسافة من بئر العبد حتى العريش بطول 83 كيلومتراً، حيث تنفذ الأعمال عبر 11 شركة مصرية وطنية تتولى أعمال الجسر الترابي والمحاور الخاصة بالخط.
محطات لخدمة القرى والمناطق الحيوية حول العريش
أحد الأهداف المحلية للمشروع هو خدمة التجمعات السكنية والقرى القريبة من المسار، وقد أشرَف المخطط على إنشاء 7 محطات موزعة لخدمة القرى والمرافق المحلية. تشمل المحطات المعلنة منطقتي السادات والتلول ومحطة مخصصة لخدمة مصنع الملح ومحمية الزرانيق ومحطات لخدمة تجمعات مثل المويلح، سلمنة، شهداء الروضة، المزار، المساعيد، الميدان، المرية وآل رويعي.
- محطة السادات: لخدمة قرى المدادات وتجمع المويلح وقرية سلمنة.
- محطة التلول: لخدمة أهالي قرية التلول.
- محطة شهداء الروضة: لخدمة قرية شهداء الروضة وقرية المزار ومصنع الملح.
- محطة مصنع الملح: لخدمة المصنع ومحمية الزرانيق.
- محطة المساعيد: لخدمة المساعيد وتجمعات الميدان والمرية آل رويعي والبراهمة.
وجود هذه المحطات يعني تغيّراً فعلياً في بنية النقل للمواطنين حول العريش، إذ يتوقع أن توفر خيارات نقل جديدة تربط القرى بالمراكز الحضرية والموانئ ومناطق العمل.
دلالات محلية وتحديات التنفيذ
يُنظر إلى المشروع بوصفه رافداً اقتصادياً وتنموياً لشمال سيناء وعُقدة لوجيستية تربط ميناء شرق بورسعيد بمنطقة شرق القناة وحتى طابا. وعلى المستوى المحلي، يحمل المشروع إمكانات لتسهيل حركة البضائع والعمالة، ودعم المصانع المحلية مثل مصنع الأسمنت ومصنع الملح، كما يوفر فرص عمل خلال مرحلة التنفيذ.
مع ذلك، يظل التنفيذ على الأرض مرتبطاً بالتزام الجداول الزمنية والتنسيق بين الجهات التنفيذية وشركات المقاولات، فضلاً عن متطلبات الحفاظ على الأمن والسلامة أثناء الأعمال خصوصاً في مناطق العريش والمناطق القريبة من الحدود. متابعة دقيقة من الوزارة والهيئات المعنية تُعد ضرورية لضمان استمرارية الأعمال وتسليم المحطات والوصلات وفق المخطط.
يبقى أثر هذا المشروع على العريش بادي الملامح: من ربط ميناء العريش بشبكة وطنية إلى فتح منافذ نقل برية جديدة للمسافرين والبضائع، ما يجعل من تنفيذ الممر السككي حدثاً ذا أولوية في خارطة التنمية المحلية.