أعلنت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة عن تسليم مدفن صحي آمن بمدينة شلاتين بمحافظة البحر الأحمر، بتكلفة تقارب 80 مليون جنيه، ضمن مشروعات البنية الأساسية لمنظومة إدارة المخلفات البلدية الصلبة بالمحافظة.
وقالت الوزيرة إن المشروع يأتي في إطار توجيهات رئاسة الجمهورية وتكليفات رئاسة مجلس الوزراء بشأن تنفيذ منظومة متكاملة لإدارة المخلفات بمختلف محافظات الجمهورية، مشيرة إلى أن المدفن يوفر موقعًا مجهزًا للتخلص الآمن من المخلفات وفق الاشتراطات الفنية والبيئية.
«المشروع يمثل جزءًا من البنية الأساسية لمنظومة إدارة المخلفات بالمحافظة، ويهدف للحد من اللجوء إلى أساليب التخلص العشوائي التي تؤثر سلبًا على البيئة والصحة العامة».
خريطة المشروعات في المحافظة
أوضحت الوزيرة أن تسليم مدفن شلاتين يأتي ضمن حزمة مشروعات نفذت بالمحافظة، حيث تم سابقًا الانتهاء من تسليم مدافن صحية في عدة مدن بتكلفة إجمالية بلغت 296 مليون جنيه. وبذلك يصل إجمالي الاستثمارات الموجهة لتطوير منظومة إدارة المخلفات بمحافظة البحر الأحمر إلى نحو 376 مليون جنيه.
| المدينة | حالة المشروع | ملاحظة |
|---|---|---|
| شلاتين | تم التسليم | تكلفة ~80 مليون جنيه |
| مرسى علم، سفاجا، الغردقة، رأس غارب، القصير، حلايب | تم التسليم | التكلفة الإجمالية لهذه المشروعات 296 مليون جنيه |
أهداف ومردود محلي
تسليم المدفن في شلاتين يهدف إلى تأمين موقع للتخلص الآمن من المخلفات، ما يسهم في:
- الحد من عمليات الطمر العشوائي التي تؤثر على التربة والمياه الجوفية.
- تحسين مستوى النظافة العامة والخدمات المقدمة للمواطنين بالمناطق الساحلية والنائية بالمحافظة.
- تقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالتلوث وانتشار النفايات.
وتندرج هذه الأعمال ضمن عقود موقعة بين وزارات: التنمية المحلية، والبيئة، والتخطيط والتنمية الاقتصادية، والتعاون الدولي، والهيئة العربية للتصنيع، لتنفيذ مشروعات البنية التحتية لمنظومة المخلفات.
متابعة وإجراءات إدارية
أشارت الصحيفة إلى صدور قرار وزيرة التنمية المحلية رقم 342 لسنة 2026 بتشكيل لجنة لتسيير ومتابعة واستلام الأعمال الخاصة بمشروعات البنية الأساسية لمنظومة المخلفات بالمحافظات. كما ذكر المصدر مشاركة قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة في متابعة التنفيذ، وإشارة إلى الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق كرئيس لهذا القطاع.
تحديات التنفيذ محليًا
مع أهمية هذه المشروعات على مستوى المحافظة، يبقى العامل التنفيذي والتشغيلي للمواقع الجديدة ذا أثر مباشر على فعاليتها. من بين التحديات المتوقعة محليا:
- ضمان استمرارية تمويل عمليات التشغيل والصيانة بعد التسليم.
- تنسيق جمع ونقل المخلفات من التجمعات السكنية والقرى لصالح الاستفادة من المواقع الجديدة.
- التوعية المجتمعية لتقليل سلوكيات الطمر العشوائي وفصل المخلفات من المصدر عند الإمكان.
وتعول الوزارة على أن توفر البنية التحتية المناسبة قدرة المحافظات على تحسين إدارة النفايات والارتقاء بخدمات النظافة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة وصحة المواطنين.
سيواصل قطاع التخطيط والتنمية المحلية مشاركة الجهات المعنية في تتبع مراحل التشغيل والاستفادة من المشروعات المنفذة، وفق ما ذكره مصدر الوزارة، لضمان أن المواقع الجديدة تعمل وفق المعايير الفنية والبيئية المطلوبة.